ابنا : جلعاد أعلن فى بيان رسمى له، أن الاتفاق سيضاف إلى اتفاق تم توقيعه سابقا فى عام 2008 مع مجموعة شركات "كونسورتيوم يام تاتيس" الإسرائيلية الأميركية لشراء 2 مليار متر مكعب من الغاز المصرى حتى عام 2015.
وأوضح المدير التنفيذى للشركة: "إن الشركة استكملت المفاوضات اليوم مع الشركة المصرية، وأدت المفاوضات فى نهاية المطاف إلى تزويد الشركة بالغاز لفترة طويلة خلال الأعوام المقبلة".
وستشتري الشركة الاسرائيلية بموجب الاتفاق الجديد، 1.8 مليار متر مكعب سنويا من الغاز الطبيعى الذى تنتجه شركة شرق المتوسط المصرية لمدة 20 عاما مقبلا بقيمة 4.3 مليار دولار، ليتم استخدامه لتشغيل محطة كهرباء كبيرة ستبنى فى مستوطنة "سدوم" بجنوب الاراضي الفلسطينية المحتلة فى صحراء النقب.
واكدت الشركة الإسرائيلية أن لديها الخيار فى شراء 0.53 متر مكعب من الغاز سنويا، أى بزيادة كمية الغاز إلى 2.9 مليار متر مكعب حتى اذار/مارس 2011 المقبل.
جدير بالذكر، ان الحكومة المصرية وقعت عام 2005 اتفاقا مع الكيان الإسرائيلي لتصدير 1.7 مليار متر مكعب سنويا من الغاز لمدة 20 عاما، بثمن يتراوح بين 70 سنتا و1.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية، بينما يصل سعر التكلفة 2.65 دولار.
من جهته، اكد مصدر مسؤول في الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية بأنه لازيادة فى كميات الغاز التى سبق التعاقد عليها عام 2005 بين القابضة وشركة شرق المتوسط للغاز، وذلك ردا على مزاعم احدى الصحف الاسرائيلية بأن مصر زادت من حصة الكيان الاسرائيلي فى الغاز المصدر اليه.
وقال المصدر: "ان توريد الكميات يسير وفقا للمعدلات التعاقدية المتفق عليها، وان التغيرفقط فى الأسعار التى تمت مضاعفتها لتتوافق مع المؤشرات العالمية بعد مراجعتها بين الطرفين".
وأكد أن الشركة القابضة ليس لها علاقة بتوريد الغاز إلى كيان الاحتلال لأن هذه التعاقدات تتم بين شركة شرق المتوسط والكيان وأن دور القابضة ينحصر فقط في التوريد للشركة المصرية تبعا لذات المصدر.
انتهی/158